تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
بعد الجمال والحياء والحسب * يا رب لا تشمت بنا ولا تصب * من خلع الأنداد طرا والصلب * ( 1 ) قال نصر : وقال ( 2 ) معاوية : من في ميسرة أهل العراق ؟ فقيل : ربيعة ، فلم يجد في الشام ربيعة ، فجاء بحمير ، فجعلها بإزاء ربيعة على قرعة أقرعها بين حمير وعك ، فقال ذو الكلاع الحميري : بإستك من سهم [ لم تبغ الضراب ] ( 3 ) ! كأنه أنف عن أن تكون حمير بإزاء ربيعة ، فبلغ ذلك حجدرا ( 4 ) الحنفي ، فحلف بالله إن عاينه ليقتلنه أو ليموتن دونه ، فجاءت حمير حتى وقفت بإزاء ربيعة ، وجعل السكاسك والسكون بإزاء كندة ، وعليهما الأشعث بن قيس ، وجعل بإزاء همدان العراق الأزد ، وبإزاء مذحج العراق عكا . وقال راجز من أهل الشام : ويل لام مذحج من عك * وأمهم قائمة تبكي نصكهم بالسيف أي صك * فلا رجال كرجال عك قال : وطرحت عك حجرا بين أيديهم ، وقالوا : لا نفر حتى يفر هذا ( الحكر ) ( بالكاف ) ، وعك تقلب الجيم كافا ، وصف القلب خمسة صفوف ، وفعل أهل العراق أيضا مثل ذلك ، ونادى عمرو بن العاص بأعلى صوته : يا أيها الجند الصليب الايمان ( 5 ) * قوموا قياما واستعينوا الرحمن إني أتاني خبر ذو ألوان ( 6 ) * أن عليا قتل ابن عفان * ردوا علينا شيخنا كما كان *
هامش
( 1 ) صفين : ( كلا ) . ( 2 ) صفين ص 255 ( 3 ) من صفين ( 4 ) صفين : ( الخندق الحنفي ) . ( 5 ) ج : ( العظيم الايمان ) . ( 6 ) صفين ( خبر فأشحان ) .