تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
تلك الخطوة قريبة للموت ، قال أبو سعيد المخزومي في هذا المعنى : رب نار رفعتها ودجى الليل على الأرض مسبل الطيلسان وأمون نحرتها لضيوف * وألوف نقدتهن لجاني ( 1 ) وحروب شهدتها جامع القلب فلم تنكر الكماة مكاني وإذا ما الحسام كان قصيرا * طولته إلى العدو بناني من الناس من يرويها في ديوانه ( لجاني ) بالجيم ، أي حملت الحمالة عنه ، ومنهم من يرويها بالحاء ، يعنى الخمار . ومن المعنى المذكور أولا قول بعض الشعراء ، يمدح صخر بن عمرو بن الشريد الأسلمي : إن ابن عمرو بن الشريد له فخار لا يرام وحجا إذا عدم الحجا * وندى إذا بخل الغمام يصل الحسام بخطوه * في الروع إن قصر الحسام ومثله قول الراجز : يخطو إذا ما قصر العضب الذكر * خطوا ترى منه المنايا تبتدر ومثله : وإنا لقوم ما نرى القتل سبة * إذا ما رأته عامر وسلول ( 2 ) يقصر ذكر الموت آجالنا لنا * وتكرهه آجالهم فتطول ومنها : وإن قصرت أسيافنا كان وصلها * خطانا إلى أعدائنا فتطول
هامش
( 1 ) الأمون : الناقة الموثقة الخلق . ( 2 ) للسمؤل ، ديوان الحماسة 1 : 112 - بشرح التبريزي .