تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
عبد الله بن ثعلبة الأزدي : فلئن عمرت لأشفين النفس من تلك المساعي ولأعلمن البطن أن الزاد ليس بمستطاع أما النهار فقد أرى * قومي بمرقبة يفاع ( 1 ) في قرة هلك وشوك * مثل أنياب الأفاعي ( 2 ) ترد السباع معي فتحسبني السباع من السباع * * * مجير الجراد أبو حنبل حارثة بن مر الطائي ، أجار جرادا نزل به ومنع من صيده ، حتى طار من أرضه ، فسمى مجير الجراد . وقال هلال بن معاوية الطائي : وبالجبلين لنا معقل * صعدنا إليه بصم الصعاد ملكناه في أوليات الزمان * من قبل نوح ومن قبل عاد ومنا ابن مر أبو حنبل * أجار من الناس رجل الجراد وزيد لنا ولنا حاتم * غياث الورى في السنين الشداد * * * وقال يحيى بن منصور الحنفي : ولما نأت عنا العشيرة كلها * أنخنا فحالفنا السيوف على الدهر ( 3 ) فما أسلمتنا عند يوم كريهة * ولا نحن أغضينا الجفون على وتر
هامش
( 1 ) اليفاع : التل . ( 2 ) ما يصيب الانسان من البرد . ( 3 ) ديوان الحماسة 326 - بشرح المرزوقي .