تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ومنه أيضا : ولا يكشف الغماء إلا ابن حرة * يرى غمرات الموت ثم يزورها ( 1 ) ومنه أيضا : فلا تحسبي أنى تخشعت بعدكم * لشئ ولا أنى من الموت أفرق ( 2 ) ولا أن نفسي يزدهيها وعيدكم ( 3 ) * ولا أنني بالمشي في القيد أخرق ومنه أيضا : سأغسل عنى العار بالسيف جالبا * على قضاء الله ما كان جالبا ( 4 ) وأذهل عن داري وأجعل هدمها * لعرصى من باقي المذمة حاجبا ويصغر في عيني تلادي إذا انثنت * يميني بإدراك الذي كنت طالبا فإن تهدموا بالغر داري فإنها * تراث كريم لا يبالي العواقبا أخي عزمات لا يطيع على الذي * يهم به من مفظع الامر عاتبا إذا هم ألقى بين عينيه عزمه * ونكب عن ذكر العواقب جانبا فيا لرزام رشحوا بي مقدما * إلى الموت خواضا إليه السباسبا إذا هم لم تردع عزيمة همه * ولم يأت ما يأتي من الامر هائبا ولم يستشر في أمره غير نفسه * ولم يرض إلا قائم السيف صاحبا ومنه أيضا : هما خطتا إما إسار ومنة * وإما دم ، والقتل بالحر أجدر ( 5 )
هامش
( 1 ) لجعفر بن علبة أيضا ، ديوان الحماسة - بشرح التبريزي 1 : 50 ( 2 ) له أيضا ، ديوان الحماسة - بشرح التبريزي 1 : 54 . ( 3 ) وفى الشرح : ويروى ( وعيدهم ) . ( 4 ) لسعد بن ناشب ، ديوان الحماسة - بشرح التبريزي 1 : 70 ( 5 ) لتأبط شرا ، ديوان الحماسة - بشرح التبريزي 1 : 78