تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
عمر : لا تزالون أصحاء ما نزعتم ونزوتم ، يزيد : ما نزعتم في ( 1 ) القوس ، ونزوتم على الخيل . بعض الخوارج : ومن يخش أظفار المنايا فإننا * لبسنا لهن السابغات من الصبر وإن كريه الموت عذب مذاقه * إذا ما مزجناه بطيب من الذكر حفص منصور بن عمار في قصصه على الغزو والجهاد ، فطرحت في المجلس صرة فيها شئ ، ففتحت فإذا فيها ضفيرتا امرأة ، وقد كتبت : رأيتك يا بن عمار تحض على الجهاد ، ووالله إني لا أملك لنفسي مالا ، ولا أملك سوى ضفيرتي هاتين ، وقد ألقيتهما إليك ، فتالله إلا جعلتهما قيد فرس غاز في سبيل الله ، فلعل الله أن يرحمني بذلك . فارتج المجلس بالبكاء والضجيج . * * * لبعض شعراء العجم : وا سوءتا لامرئ شبيبته * في عنفوان وماؤه خضل ! راض بنزر المعاش مضطهد * على تراث الاباء يتكل لا حفظ الله ذاك من رجل * ولا رعاه ما أطت الإبل كلا وربى حتى تكون فتى * قد نهكته الاسفار والرحل مشمرا يطلب الرياسة أو * يضرب يوما بهلكه المثل حتى متى تتبع الرجال ولا * تتبع يوما ، لامك الهبل ! * * *
هامش
( 1 ) يقال : نزع في القوس نزعا ، وإذا جذب الوتر بالسهم .
شرح نهج البلاغة — صفحة 274 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم