تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
اكتب بنا أبدا بعد الكتاب به * فإنما نحن للأسياف كالخدم أسمعتني ودوائي ما أشرت به * فإن غفلت فدائي قلة الفهم من اقتضى بسوى الهندي حاجته * أجاب كل سؤال عن ( هل ) بلم * * * قال عطاف بن محمد الآلوسي : أمكابد الزفرات مؤصدة * تلتذ خوف القطع بالشلل صرف همومك تنتدب همما * فالسكر يعقب نشوة الثمل ولليلة الميلاد مفرحة * تنسى الحوامل أشهر الحبل سر في البلاد تخوضها لججا * فالدر ليس يصاب في الوشل واجعل لصبوتك الظبا سكنا * والدور أكوارا على الإبل والعيش والوطن الممهد في * غرب الحسام وغارب الجمل واشدد عليك وخذ إليك ودع * ضعة الخمول وفترة الكسل وارم العداة بكل صائبة ما * الرمي موقوفا على ثعل ( 2 ) لا تحسب النكبات منقصة * قد يستجاد السيف بالفلل * * * وقال عروة بن الورد : لحا الله صعلوكا إذا جن ليله * مصافي المشاش آلفا كل مجزر ( 3 )
هامش
( 1 ) الوشل : الماء القليل . ( 2 ) ثعل : أبو حي من طئ ، اشتهروا بالرمي . ( 3 ) ديوانه 93 ( ضمن دواوين الشعراء الخمسة ) . الصعلوك : الفقير : والمصافي : من المصافاة ، وهي الاختيار والملازمة . والمشاش : العظم الممكن مضغه ، والمجزر : موضع نحر الإبل .
شرح نهج البلاغة — صفحة 265 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم