أراد بي التي لا عز فيها * فحالت دونه أيد منيعه
مسرف كناية عن مسلم ، وأم علي بن عبد الله بن العباس زرعة بنت مشرح بن
معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن كندة .
قال الحسين بن الحمام :
ولست بمبتاع الحياة بسبة * ولا مرتق من خشية الموت سلما ( 1 )
تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد * لنفسي حياة مثل أن أتقدما
فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا * ولكن على أقدامنا تقطر الدما
نفلق هاما من رجال أعزة * علينا ، وهم كانوا أعق وأظلما
أبى لابن سلمى أنه غير خالد * ملاقي المنايا أي صرف تيمما
ابن سلمى يعنى نفسه ، وسلمى أمه .
وقال الطرماح بن حكيم :
وما منعت دار ولا عز أهلها * من الناس إلا بالقنا والقنابل ( 2 )
وقال آخر :
وإن التي حدثتها في أنوفنا * وأعناقنا من الاباء كما هيا
وقال آخر :
فإن تكن الأيام فينا تبدلت * ببؤسي ونعمي والحوادث تفعل ( 3 )
فما لينت منا قناة صليبة * ولا ذللتنا للتي ليس تجمل
ولكن رحلناها نفوسا كريمة * تحمل ما لا يستطاع فتحمل
هامش
( 1 ) المفضليات 68 ، 69
( 2 ) ديوانه 159
( 3 ) لإبراهيم بن كنيف النبهائي ، ديوان الحماسة 1 - 251 - بشرح التبريزي .