پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 258

پدیدآورندگان:

ص۲۵۸
ألقى المنية خوفا أن يقال فتى * أمسى - وقد ثبت الصفان - منهزما وقال آخر : قوض خيامك والتمس بلدا * تنأى عن الغاشيك بالظلم أو شد شدة بيهس فعسى * أن يتقوك بصفحة السلم ( 1 ) استنصر سبيع بن الخطيم التيمي من بنى تيم اللات بن ثعلبة زيد الفوارس الضبي فنصره ، فقال : نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل * رث السلاح ولا في الحي مغمور سالت عليه شعاب الحي حين دعا * أنصاره بوجوه كالدنانير وقال أبو طالب بن عبد المطلب : كذبتم وبيت الله نخلي محمدا * ولما نطاعن دونه ونناضل ( 2 ) وننصره حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل * * * لما برز على وحمزة وعبيدة عليهم السلام يوم بدر إلى عتبة وشيبة والوليد ، قتل علي عليه السلام الوليد ، وقتل حمزة شيبة ، على اختلاف في رواية ذلك : هل كان شيبة قرنه أم عتبة ؟ وتجالد عبيدة وعتبة بسيفيهما ، فجرح عبيدة عتبة في رأسه ، وقطع عتبة ساق عبيدة ، فكر على وحمزة عليهما السلام على صاحبهما ، فاستنقذاه من عتبة ، وخبطاه بسيفيهما حتى قتلاه واحتملا صاحبهما ، فوضعاه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله في العريش ، وهو يجود بنفسه ، وإن مخ ساقه ليسيل ، فقال : يا رسول الله ، لو كان أبو طالب حيا لعلم أنى أولى منه بقوله :
پاورقی
( 1 ) البيهس : الشجاع . ( 2 ) ديوانه 110 ، 111 مع اختلاف في الرواية
شرح نهج البلاغة — صفحه 258 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم