وقال الرضى الموسوي رحمه الله تعالى :
ألا لله بادرة الطلاب * وعزم لا يروع بالعتاب ( 1 )
وكل مشمر البردين يهوى * هوى المصلتات إلى الرقاب
أعاتبه على بعد التنائي * فيعذلني على قرب الإياب
رأيت العجز يخضع لليالي * ويرضى عن نوائبها الغضاب
وآمل أن تطاوعني الليالي * وينشب في المنى ظفري ونابي
ولولا صولة الأقدار دوني * هجمت على العلا من كل باب
وقال أيضا :
لا يبذ الهموم إلا غلام * يركب الهول والحسام رديف ( 2 )
ما يذل الزمان بالفقر حرا * كيفما كان فالشريف شريف
وقال أيضا رحمه الله تعالى :
ولست أضل في طرق المعالي * ونار العز عالية الشعاع ( 3 )
ودون المجد رأى مستطيل * وباع غير مجبوب الذراع
ويعجبني البعاد كأن قلبي * يحدث عن عدى بن الرقاع
فرد نهى العلاء بلا رقيب * وشمر في الأمور بلا نزاع
ولا تغررك قعقعة الأعادي * فذاك الصخر خر من اليفاع
ونحن أحق بالدنيا ولكن * تخيرت القطوف على الوساع ( 4 )
* * *
هامش
( 1 ) ديوانه لوحة 77 ، من قصيدة يفتخر ويمدح فيها آل البيت ويذكر قبورهم ويتشوقها .
( 2 ) ديوانه ، لوحة 189 .
( 3 ) ديوانه ، لوحة 36 من قصيدة يمدح فيها أباه ويهنئه .
( 4 ) القطوف : الدابة البطيئة السير . والفرس الوساع : الجواد ذو السعة في خطوه .