تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وقال الرضى الموسوي رحمه الله تعالى : ألا لله بادرة الطلاب * وعزم لا يروع بالعتاب ( 1 ) وكل مشمر البردين يهوى * هوى المصلتات إلى الرقاب أعاتبه على بعد التنائي * فيعذلني على قرب الإياب رأيت العجز يخضع لليالي * ويرضى عن نوائبها الغضاب وآمل أن تطاوعني الليالي * وينشب في المنى ظفري ونابي ولولا صولة الأقدار دوني * هجمت على العلا من كل باب وقال أيضا : لا يبذ الهموم إلا غلام * يركب الهول والحسام رديف ( 2 ) ما يذل الزمان بالفقر حرا * كيفما كان فالشريف شريف وقال أيضا رحمه الله تعالى : ولست أضل في طرق المعالي * ونار العز عالية الشعاع ( 3 ) ودون المجد رأى مستطيل * وباع غير مجبوب الذراع ويعجبني البعاد كأن قلبي * يحدث عن عدى بن الرقاع فرد نهى العلاء بلا رقيب * وشمر في الأمور بلا نزاع ولا تغررك قعقعة الأعادي * فذاك الصخر خر من اليفاع ونحن أحق بالدنيا ولكن * تخيرت القطوف على الوساع ( 4 ) * * *
هامش
( 1 ) ديوانه لوحة 77 ، من قصيدة يفتخر ويمدح فيها آل البيت ويذكر قبورهم ويتشوقها . ( 2 ) ديوانه ، لوحة 189 . ( 3 ) ديوانه ، لوحة 36 من قصيدة يمدح فيها أباه ويهنئه . ( 4 ) القطوف : الدابة البطيئة السير . والفرس الوساع : الجواد ذو السعة في خطوه .