تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وقال حارثة بن بدر الغداني : أهان وأقصى ثم ينتصحونني * ومن ذا الذي يعطى نصيحته قسرا ! رأيت أكف المصلتين عليكم * ملاء وكفى من عطائكم صفرا متى تسألوني ما على وتمنعوا * الذي لي ، لا أستطيع في ذلكم صبرا وقال بعض الخوارج : تعيرني بالحرب عرسي وما درت * بأني لها في كل ما أمرت ضد لحا الله قوما يقعدون وعندهم * سيوف ولم يعصب بأيديهم قد وقال الأعشى : أبالموت خشتني عباد وإنما * رأيت منايا القوم يسعى دليلها ( 1 ) وما موتة إن متها غير عاجز * بعار إذا ما غالت النفس غولها وقال آخر : فلا أسمعن فيكم بأمر هضيمة * وضيم ولا تسمع به هامتي بعدي فإن السنان يركب المرء حدة * من الضيم ، أو يعدو على الأسد الورد ومثله : إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته * على طرف الهجران إن كان يعقل ( 2 ) ويركب حد السيف من أن تضيمه * إذا لم يكن عن شفرة السيف معدل
هامش
( 1 ) ديوانه 125 . ( 2 ) لمعن بن أوس ، ديوانه 59 .