تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ورووا أنه أمرد جعد قطط ( 1 ) ، في رجليه نعلان من ذهب ، وأنه في روضة خضراء على كرسي تحمله الملائكة . ورووا أنه يضع رجلا على رجل ، ويستلقي فإنها جلسة الرب . ورووا أنه خلق الملائكة من زغب ذراعيه ، وأنه اشتكى عينه فعادته الملائكة ، وأنه يتصور بصورة آدم ، ويحاسب الناس في القيامة ، وله حجاب من الملائكة يحجبونه . ورووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( رأيت ربى في أحسن صورة ، فسألته عما يختلف فيه الملاء الأعلى ، فوضع يده بين كتفي ، فوجدت بردها ، فعلمت ما اختلفوا فيه ) . ورووا أنه ينزل إلى السماء الدنيا في نصف شعبان ، وأنه جالس على العرش قد فضل منه أربع أصابع من كل جانب . وأنه يأتي الناس يوم القيامة ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك ، فيقول لهم : أفتعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : بيننا وبينه علامة ، فيكشف لهم عن ساقه ، وقد تحول في الصورة التي يعرفونها ، فيخرون له سجدا . ورووا أنه يأتي في غمام ، فوقه هواء ، وتحته هواء . وكان بطبرستان قاص من المشبهة ، يقص على الناس ، فقال يوما في قصصه : إن يوم القيامة تجئ فاطمة بنت محمد ، معها قميص الحسين ابنها تلتمس القصاص من يزيد بن معاوية ، فإذا رآها الله تعالى من بعيد ، دعا يزيد وهو بين يديه ، فقال له : ادخل تحت قوائم العرش ، لا تظفر بك فاطمة ، فيدخل ( 2 ) ويختبئ ، وتحضر فاطمة ، فتتظلم وتبكي ، فيقول سبحانه : انظري يا فاطمة إلى قدمي ، ويخرجها إليها ، وبه جرح من سهم نمرود ،
هامش
( 1 ) قطط : قصير . ( 2 ) ب : ( فيدخل يزيد ) ، وما أثبته عن ا ، ج