تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الكف عنه في عقد الذمة ، أو لم يشارطوا عليه . فنصارى بنى ناجية على هذه الرواية قد انتقض عهدهم بحرب المسلمين ، فأبيحت دماؤهم ، وجاز للامام قتلهم وجاز له استرقاقهم كالمشركين الأصليين في دار الحرب ، وأما استرقاق أبى بكر بن أبي قحافة لأهل الردة وسبيه ذراريهم ، فإن صح كان مخالفا لما يقول الفقهاء من تحريم استرقاق المرتدين ، إلا أن يقولوا إنه لم يسب المرتدين ، وإنما سبى من ساعدهم وأعانهم في الحرب من المشركين الأصليين . وفي هذا الموضع نظر .