پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 191

پدیدآورندگان:

ص۱۹۱
ومن أمثالهم : لقد كنت وما يقاد بي البعير : يضرب لمن كان ذا قوة وعزم ، ثم عجز وفتر . ومن الكنايات عن شيب العنفقة قولهم : قد عض على صوفه . ويكنون عن المرأة التي كبر سنها فيقولون : امرأة قد جمعت الثياب ، أي تلبس القناع والخمار والإزار ، وليست كالفتاة التي تلبس ثوبا واحدا . ويقولون لمن يخضب : يسود وجه النذير ، وقالوا في قوله تعالى : ( وجاءكم النذير ) ( 1 ) : إنه الشيب . وقال الشاعر : وقائلة لي أخضب فالغواني * تطير من ملاحظة القتير فقلت لها المشيب نذير موتى * ولست مسودا وجه النذير . وزاحم شاب شيخا في طريق فقال الشاب : كم ثمن القوس ؟ يعيره بانحناء الظهر ، فقال الشيخ : يا بن أخي : إن طال بك عمر فسوف تشتريها بلا ثمن . وأنشد لابن خلف : تعيرني وخط المشيب بعارضي * ولولا الحجول البلق لم تعرف الدهم حنى الشيب ظهري فاستمرت مريرتي * ولولا انحناء القوس لم ينفذ السهم . ويقولون لمن رشا القاضي أو غيره : صب في قنديله زيتا ، وأنشد : وعند قضاتنا خبث ومكر * وزرع حين تسقيه يسنبل إذا ما صب في القنديل زيت * تحولت القضية للمقندل وكان أبو صالح كاتب الرشيد ينسب إلى أخذ الرشا ، وكان كاتب أم جعفر .
پاورقی
( 1 ) سورة فاطر 37 .