تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
أرى الحاجات عند أبي خبيب * نكدن ولا أمية بالبلاد من الأعياص أو من آل حرب * أغر كغرة الفرس الجواد قال ابن الكاهلية : هو عبد الله بن الزبير ، والكاهلية هذه هي أم خويلد بن أسد بن عبد العزى ، واسمها زهرة بنت عمرو بن خنثر بن رويته بن هلال ، من بنى كاهل بن أسد بن خزيمة - قال : فقال عبد الله بن الزبير لما بلغه الشعر : علم إنها شر أمهاتي فعيرني بها ، وهي خير عماته . وروى أبو الفرج قال : كانت صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفي تحت عبد الله بن عمر بن الخطاب فمشى ابن الزبير إليها ، فذكر لها إن خروجه كان غضبا لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وآله وللمهاجرين والأنصار من أثره معاوية وابنه بالفئ ، وسألها مسالة زوجها عبد الله بن عمر أن يبايعه ، فلما قدمت له عشاءه ذكرت له أمر ابن الزبير وعبادته واجتهاده ، وأثنت عليه ، وقالت : إنه ليدعو ( 1 ) إلى طاعة الله عز وجل ، وأكثرت القول في ذلك ، فقال لها : ويحك ! أما رأيت البغلات الشهب التي كان يحج معاوية عليها ، وتقدم إلينا من الشام ، قالت : بلى ، قال : والله ما يريد ابن الزبير بعبادته غيرهن ( 2 ) !
هامش
( 1 ) د : ( إنه لا يدعو إلى طاعة الله ) . ( 2 ) الأغاني 7 : 22 ، 23 .