تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
( 463 ) الأصل : الغنى والفقر بعد العرض على الله تعالى . الشرح : أي لا يعد الغنى غنيا في الحقيقة إلا من حصل له ثواب الآخرة الذي لا ينقطع أبدا ، ولا يعد الفقير فقيرا إلا من لم يحصل له ذلك ، فإنه لا يزال شقيا معذبا ، وذاك هو الفقر بالحقيقة . فأما غنى الدنيا وفقرها فأمران عرضيان ، زوالهما سريع ، وانقضاؤهما وشيك . وإطلاق هاتين اللفظتين على مسماهما الدنيوي على سبيل المجاز عند أرباب الطريقة ، أعني العارفين .
شرح نهج البلاغة — صفحة 152 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم