تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قوله عليه السلام : ( ويصبح وهمه الذكر ) ، هذه أيضا درجة كبيرة عظيمة من درجات العارفين ، قال تعالى : ( فاذكروني أذكركم ) ( 1 ) قال بعض العارفين لأصحابه : أنا أعلم متى يذكرني ربى . ففزعوا منه فقال : إذا ذكرته ذكرني ، وتلا الآية ، فسكتوا . وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ) ( 2 ) . وقال : ( فاذكروا الله عند المشعر الحرام ) ( 3 ) . وقال : ( فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ) ( 4 ) . وقال : ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم ) ( 5 ) . وقال : ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) ( 6 ) . وقال في ذم المنافقين : ( ولا يذكرون الله إلا قليلا ) ( 7 ) . وقال : ( واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ) ( 8 ) . وقال : ( ولذكر الله أكبر ) ( 9 ) . وقال النبي صلى الله عليه وآله : ( ذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء في وسط الهشيم ) . وقال صلى الله عليه وآله : ( من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر من ذكر الله ) .
هامش
( 1 ) سورة البقرة 152 . ( 2 ) سورة الأحزاب 41 . ( 3 ) سورة البقرة 198 . ( 4 ) سورة البقرة 200 . ( 5 ) سورة النساء 103 . ( 6 ) سورة آل عمران 191 . ( 7 ) سورة النساء 142 . ( 8 ) سورة الأعراف 205 . ( 9 ) سورة العنكبوت 45 .