تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2428

مساهمون:

ص٢٤٢٨
و له فيها :
إنّ سلَّامة التي أفقدتني تجلَّدي لو تراها و عودها حين يبدو و تبتدي للجريرين و الغريض و للقرم معبد خلتهم بين عودها و الدّساتين و اليد
أخبار عبد اللَّه بن جعفر حدّث سعيد بن محمد العجليّ بعمان ، قال : حدّثني نصر بن علي عن الأصمعيّ ، قال : كان معاوية يعيب على عبد اللَّه بن جعفر سماع الغناء ؛ فأقبل معاوية عاما من ذلك حاجّا ، فنزل المدينة ، فمرّ ليلة بدار عبد اللَّه بن جعفر فسمع عنده غناء على أوتار ، فوقف ساعة يستمع ، ثمّ مضى و هو يقول : أستغفر اللَّه ! أستغفر اللَّه ! فلما انصرف من آخر الليل مرَّ بداره أيضا ، فإذا عبد اللَّه قائم يصلَّي ، فوقف ليستمع قراءته ، فقال الحمد اللَّه ! ثمّ نهض و هو يقول : * ( خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى الله أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ) * [ التوبة : 102 ] . فلما بلغ ابن جعفر ذلك أعدّ له طعاما و دعاه إلى منزله ، و أحضر ابن صيّاد المغني ، ثمّ تقدم إليه يقول : إذا رأيت معاوية واضعا يده في الطعام فحرّك أو تارك و غنّ . فلما وضع معاوية يده في الطعام حرّك ابن صيّاد أو تاره و غنّى بشعر عديّ بن زيد و كان معاوية يعجب به :
يا لبينى أوقدي النارا إنّ من تهوين قد حارا « 1 » ربّ نار بتّ أرمقها تقضم الهنديّ و الغارا « 2 »
هامش
« 1 » حار هنا ضل و حار في موضع آخر : رجع . « 2 » الغار : شجر طيب الريح . و الغار أيضا : شجر السوس . و الغار : الغيرة .