تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2414

مساهمون:

ص٢٤١٤
الصوت الحسن ، لا سيّما إذا كان من وجه حسن ، كما قال الشاعر :
ربّ سماع حسن سمعته من حسن مقرّب من فرج مبعّد من حزن لا فارقاني أبدا في صحّة من بدني
و هل على الأرض رعديد مستطار الفؤاد ، يغنّي بقول جرير بن الخطفي :
قل للجبان إذا تأخّر سرجه هل أنت من شرك المنيّة ناجي
إلَّا ثاب إليه روحه ، و قوي قلبه ؟ أم على الأرض بخيل قد تقفّعت أطرافه لؤما ، ثمّ غنّى بقول حاتم الطائيّ :
يرى البخيل سبيل المال واحدة إنّ الجواد يرى في ماله سبلا
إلَّا انبسطت أنامله و رشحت أطرافه ؟ أم هل على الأرض غريب نازح الدار بعيد المحلّ ، يغنّي بشعر عليّ بن الجهم :
يا وحشتا للغريب في البلد النّازح ما ذا بنفسه صنعا فارق أحبابه فما انتفعوا بالعيش من بعده و لا انتفعا يقول في نأيه و غربته عدل من اللَّه كلّ ما صنعا
إلَّا انقطعت كبده حنينا إلى وطنه ، و تشوّقا إلى سكنه ؟ اختلاف الناس في الغناء اختلف الناس في الغناء ، فأجازه عامّة أهل الحجاز ، و كرهه عامّة أهل العراق . فمن حجّة من أجازه أنّ أصله الشعر الذي أمر النبي صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم به ، و حضّ عليه ، و ندب أصحابه إليه ، و تجنّد به على المشركين ؛ فقال لحسّان : شنّ الغارة على بني