سراج « 1 » ، شيخ الإسلام « 2 » و الملتقى « 3 » نيز استفاده مىشود كه غنا حرام است . به عنوان نمونه از عيون چنين نقل شده است : « و إن كان سماع غناءٍ فهو حرام بإجماع العلماء « 4 » اين گروه ، تغنّى صحابه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم را بر شعر خوانى به صورت غير غنايى حمل مىكنند .
احمد بن يحيى بن مرتضى نيز در الزّخا به حرمت آن فتوا مىدهد و قدورى بغدادى در الكتاب مىنويسد : شهادت زن و مرد خوانند جايز نيست و قدورى بغدادى در شرح آن مىنويسد :
لأنّه [ مَن يُغَنّي للناس ] يجمع الناس على كبيرةٍ . هداية : أمّا مَن يغنّي الناس لنفسه لدفع وحشةٍ ، فلا بأس به عند العامّة و صحّحه العيني و غيره . « 5 » شهادت مرد خواننده از آن روى مردود است كه مردم را به گناه كبيره مىخواند . اما جايز است انسان براى خود بخواند تا ترسش از بين برود بر طبق اين سخن ، اگر كسى براى رفع ترس خود ، بخواند ، حلال است ، اما در الدر المختار مىنويسد : اين را نيز جايز نمىداند و مىنويسد :
و المذهب حرمته مطلقاً فانقطع الاختلاف بل ظاهر الهداية أنّه كبيرة و لو لنفسه و أقرّه المصنّف و قال : لا تقبل شهادة من يسمع الغناء أو يجلس مجلسه . « 6 » ظاهر سخن امام ابو بكر طرطوسى كه ابو حنيفه غنا را حرام و از گناهان مىدانست آن است كه غنا حرام است « 7 » . و قاضى القضاة عبد الحق حنفى .
هامش
« 1 » به نقل از درّ المختار ، چاپ شده در ضمن ردّ المختار ، ص 349348 « و في السراج دلَّت المسألة على أنّ الملاهي كلَّها حرام »
« 2 » درّ المختار ، ص 349348
« 3 » درّ المختار ، ص 349348
« 4 » همان ، عبارت ياد شده را تا ترخانية از عيون نقل مىكند
« 5 » اللباب في شرح الكتاب ، ج 4 ، ص 6261
« 6 » الدرّ المختار ، ج 5 ، ص 551348 ؛ تفسير روح المعانى ، ص 69
« 7 » روح المعانى ، ص 69 به نقل از تحريم السماع تأليف طرطوسى