و رواه القاضي نعمان في دعائم الإسلام مرسلًا « 1 » .
بيان هذا الخبر مرويّ من طرق العامّة أيضاً مع اختلافٍ يسير ، قال القرطبي :
قال القشيري : ضُرِبَ بين يدي النبي صلى الله عليه و آله يوم دخل المدينة ، فهمّ أبو بكر بالزجر ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : « دعهنّ يا أبا بكر حتّى تعلم اليهود أنّ ديننا فسيح » فكنّ يضربْن و يَقُلْنَ : نحن بنات النجّار / حبّذا محمّد من جار « 2 » .
3 . باب الغناء و ضرب الدفّ في الأعراس
174 1 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن كسب المغنّيات ، فقال : « التي يدخل عليها الرجال حرام ، و التي تُدْعى إلى الأعراس ليس به بأس ، و هو قول الله ( عزّ و جلّ ) : * ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله
» « 3 » .
175 2 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن .
. .
هامش
« 1 » دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 205 ، كتاب النكاح ، الفصل 4 ، ح 750
« 2 » تفسير القرطبي ، ج 14 ، ص 54 ، ذيل الآية 6 من سورة لقمان ( 31 ) . و انظر سنن ابن ماجه ، ج 1 ، ص 612 ، ح 1899 ، كتاب النكاح ، الباب 21 ، و فيه : « نحن جوارٍ من بني النّجّار / يا حبّذا محمّد من جارِ »
« 3 » الكافي ، ج 5 ، ص 119 ، كتاب المعيشة ، باب كسب المغنّية و شرائها ، ح 1 . اعلم أنّ حول سند هذا الحديث و الحديث الآتي مباحث كثيرة ذكرها الفاضل الرجالي المعاصر السيّد محمد جواد الشبيرى ( دام توفيقه ) في كتابه القيّم المخطوط بعدُ توضيح الأسناد