178 5 . دعائم الإسلام : عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام أنّ رجلًا من شيعته أتاه فقال : يابن رسول الله صلى الله عليه و آله ، وردتُ المدينة فنزلت على رجلٍ أعرفه ، و لا أعرفه بشيءٍ من اللهو ، فإذا جميع الملاهي عنده ، و قد وقعتُ في أمرٍ ما وقعت في مثله ، فقال له : « أحسن جوار القوم حتّى تخرج من عندهم » فقال : يابن رسول الله صلى الله عليه و آله ، فما ترى في هذا الشأن ؟ قال : « أمّا القَينَةُ التي تُتَخَذُ لهذا فحرام ، و أمّا ما كان في العُرْسِ و أشباهه فلا بأس به » « 1 » .
و رواه عنه المحدّث النوري « 2 » .
179 6 . مناقب آل أبي طالب : ( في وصف تزويج فاطمة الزهراء ) و في خبرٍ : « . . . ثمّ أمر النبي صلى الله عليه و آله بطبق بسرٍ و أمر بنهبه و دخل حجرة النساء و أمَرَ بضرب الدفّ » « 3 » .
- كشف الغمّة : ( في وصف تزويجهاٌّ ) « . . . و انصرف رسول الله صلى الله عليه و آله إلى أزواجه فأمرهنّ أنْ يَدْففْنَ لفاطمةَ ، فضرَبْن بالدفوف . . . » « 4 » .
و رواهما عنهما العلامة المجلسي « 5 » ( رحمه الله ) .
180 7 . دعائم الإسلام : و عن جعفر بن محمّد » أنّه قال : « لمّا كانت الليلة التي بنى فيها علي بفاطمةَ » سمع رسولُ الله ضربَ الدَفّ فقال : ما هذا ؟ قالتْ أُمُ سلمةَ : يا رسول الله صلى الله عليه و آله ، هذه أسماء بنتُ عميسٍ تضرب بالدفّ أرادتْ فيه فرحَ فاطمةَ ( صلوات الله عليها ) لئِترى أنّه لمّا ماتتْ أُمّها لم تجد من .
هامش
« 1 » دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 205 - 206 ، ح 751 ، كتاب النكاح ، الفصل 4
« 2 » مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 91 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 13 ، ح 2 ؛ و ج 14 ، ص 306 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح ، الباب 118 ، ح 14
« 3 » مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 351 ، فصل في تزويجهاٍّ
« 4 » كشف الغمّة ، ج 1 ، ص 359 ، في تزويجه فاطمة »
« 5 » بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 112 ، 129 ، تاريخ سيدة النساء فاطمة الزهراءٍّ ، باب تزويجها ، ح 24 ، 32