تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصل الشيعة وأصولها ( آيين ما ) ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
و ( حمدانيين ) و ( بنى مزيد ) و ( عمران بن شاهين ) اميرالبطائح و ( مقلدبن مسيب عقيلى ) و ( قرواش بن مسيب ) . بسيارى از خلفاى بزرگ عباسى نيز تظاهر به تشيّع مىكردند مانند : ( مأمون ) و ( المنتصر ) و ( المعتضد احمد بن موفق ) و همچنين ( الناصر احمد بن مستضىء ) كه از همه در تظاهر به تشيع مشهورتر است ، و اشعار او و روابط و مراجعاتى كه با زمامدار معروف ( على بن يوسف صلاح الدين ايوبى ) داشت « 1 » ودلالت صريح بر افراط بى اندازه هر دو نفر در تشيّع مىكند ، معروف است . همچنين ( المستنصر ) و ( ذى القرنين التغلبى وجيه الدوله ابى مطاع ) و ( تميم بن معز بن باديس ) سلطان آفريقا و مراكش و عدّهء زياد ديگرى كه ذكر اسامى همه آنها به طول مىانجامد تا چه رسد به شرح حالاتشان ! و نيز اگر حالات وزيران بزرگ اسلام را بررسى كنيم مىبينيم همه ( يا غالب آنها ) شيعه بوده‌اند مانند : ( اسحاق كاتب ) وشايد او نخستين كسى باشد كه در اسلام نام ( وزير ) بر او گذارده شد ، پيش از آنكه حكومت عباسى روى كار آيد . و ( ابو سلمه خلال حفص بن سليمان ) همدانى كوفى ، او نخستين وزيرى بود كه سفاح ، اوّلين خليفهء عباسى ، او را به وزارت خويش انتخاب نمود ، و چون مردى با كفايت و دانشمند بود تمام كارهاى خود را به او واگذار كرد و لقب ( وزير آل محمّد ) به او داده شد ، ولى هنگامى كه علاقه شديد او را نسبت به خاندان على عليه السلام ( در برابر دولت عباسى ) احساس كرد دستور قتل وى را صادر نمود ! همچنين ( ابوعبداللَّه يعقوب بن داود ) وزير ( مهدى ) خليفهء عباسى كه تمام
هامش
( 1 ) . الكنى والالقاب ، ج 3 ، ص 195
أصل الشيعة وأصولها ( آيين ما ) ( فارسى ) — صفحة 85 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء