6 - آية المحاسبة على الباطن والظاهر :
وقوله تعالى :
وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
منسوخة بقوله :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
.
قلت : هو من باب تخصيص العام ، بينت الآية المتأخرة أن المراد ما في أنفسكم من الاخلاص والنفاق ، لا من أحاديث النفس التي لا اختيار فيها ، فإن التكليف لا يكون إلا فيما هو في وسع الإنسان .
ومن آل عمران :
7 - آية اتقاء اللّه حق التقوى :
قوله تعالى :
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
.
قيل : إنها منسوخة بقوله تعالى :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
وقيل : لا ، بل هو محكم ، وليس فيها آية يصح فيها دعوى النسخ غير هذه الآية .
قلت :
حَقَّ تُقاتِهِ
في الشرك والكفر وما يرجع إلى الاعتقاد ، و
مَا اسْتَطَعْتُمْ
في الأعمال ، من لم يستطع الوضوء يتيمم ، ومن لم يستطع القيام يصلي قاعدا ، وهذا التوجيه ظاهر من سياق الآية ، وهو قوله تعالى :
وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
.
ومن سورة النساء :
8 - آية الإيتاء للموالي :
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
منسوخة بقوله تعالى :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
.
قلت : ظاهر الآية ، أن الميراث للموالي والبر والصلة لمولى الموالاة ، فلا نسخ .
9 - آية إيتاء اليتامى والمساكين من الميراث :
وقوله تعالى :
وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى
إلخ قيل منسوخة ، وقيل لا ، ولكن تهاون الناس في العمل بها .