قلت : قال أحمد بظاهر الآية : ومعناها عند غيره أو آخران من غير أقاربكم ، فيكونون من سائر المسلمين .
ومن الأنفال :
14 - آية مغالبة المسلم الواحد العشرة من الكفار :
قوله تعالى :
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ
الآية منسوخة بالآية بعدها .
قلت : كما قال منسوخة .
ومن البراءة :
15 - آية الأمر بالنفر خفافا وثقالا :
قوله تعالى :
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا
الآية ، منسوخة بآيات العذر ، وهو قوله تعالى :
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ
الآية ، وقوله تعالى :
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ
الآيتان .
قلت : خفافا أي مع أقل ما يتأتى به الجهاد من مركوب وعبد للخدمة ، ونفقة يقنع بها .
وثقالا : مع الخدم الكثير ، والمركب الكثير .
فلا نسخ ، أو نقول : ليس النسخ متعينا .
ومن سورة النور :
16 - آية استقباح نكاح الزانية :
قوله تعالى :
الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً
الآية ، منسوخة بقوله تعالى :
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ
.
قلت : قال أحمد بظاهر الآية ، ومعناها عند غيره أن مرتكب الكبيرة ليس بكفؤ إلا للزانية ، أو لا يستحب اختيار الزانية ، وقوله تعالى :
وَحُرِّمَ ذلِكَ
إشارة إلى الزنا والشرك ، فلا نسخ وأما قوله تعالى :
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى
فعام لا ينسخ الخاص .