تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوز الكبير في أصول التفسير — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ثانيا : إثبات أنه لا تساوي بين الرب والعباد وأن الرب تعالى مختص باستحقاق أقصى غاية التعظيم بخلاف جميع عباده وجميع مخلوقاته . ثالثا : بيان إجماع الأنبياء والمرسلين على هذه الحقيقة الكبرى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
. رابعا : بيان شناعة عبادة الأصنام ، وأن الأحجار ساقطة عن مرتبة الكمال الإنساني فكيف تظل بمرتبة الألوهية ، يسجد لها ويتوجه إليها ! . ومثل هذا الرد والتفنيد لأولئك المشركين الذين كانوا يعتقدون هذه الأصنام آلهة معبودة لذاتها .

الرد على التشبيه :

وكان الرد على التشبيه بعدة طرق : أولا : بمطالبتهم بالدليل على دعواهم ، ونقض تمسكهم بتقليد آبائهم . ثانيا : ببيان ضرورة التجانس بين الوالد والولد ، - للرد على عقيدة الأبنية - وظاهر أنه مفقود ، باد ذلك للعيان . ثالثا : بيان شناعة نسبة ما هو مكروه ومذموم لديهم كما تدل على ذلك مواقفهم إلى اللّه تعالى ، قال تعالى :
أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
. وقد سبق هنا الرد لقوم اعتادوا المقدمات المشهورة والمتوهمات الشعرية وكان أكثرهم من هذا القبيل .

الرد على التحريف :

وكان الرد على التحريف بإثبات أمرين : 1 - أنه لم يؤثر عن أئمة الملة الحنيفية - إبراهيم وإسماعيل وغيرهما من الأنبياء الماضين - ما يقولون من تحريفات . 2 - أنه من اختراعات من ليسوا بمعصومين وابتداعاتهم .

الرد على استبعاد القيامة :

وكان الرد على استبعاد البعث والحشر والنشر بوجوه عديدة : 1 - بالقياس على إحياء الأرض بعد موتها ، وأمثال ذلك .