ثانيا : إثبات أنه لا تساوي بين الرب والعباد وأن الرب تعالى مختص باستحقاق أقصى غاية التعظيم بخلاف جميع عباده وجميع مخلوقاته .
ثالثا : بيان إجماع الأنبياء والمرسلين على هذه الحقيقة الكبرى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
.
رابعا : بيان شناعة عبادة الأصنام ، وأن الأحجار ساقطة عن مرتبة الكمال الإنساني فكيف تظل بمرتبة الألوهية ، يسجد لها ويتوجه إليها ! .
ومثل هذا الرد والتفنيد لأولئك المشركين الذين كانوا يعتقدون هذه الأصنام آلهة معبودة لذاتها .
الرد على التشبيه :
وكان الرد على التشبيه بعدة طرق :
أولا : بمطالبتهم بالدليل على دعواهم ، ونقض تمسكهم بتقليد آبائهم .
ثانيا : ببيان ضرورة التجانس بين الوالد والولد ، - للرد على عقيدة الأبنية - وظاهر أنه مفقود ، باد ذلك للعيان .
ثالثا : بيان شناعة نسبة ما هو مكروه ومذموم لديهم كما تدل على ذلك مواقفهم إلى اللّه تعالى ، قال تعالى :
أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
.
وقد سبق هنا الرد لقوم اعتادوا المقدمات المشهورة والمتوهمات الشعرية وكان أكثرهم من هذا القبيل .
الرد على التحريف :
وكان الرد على التحريف بإثبات أمرين :
1 - أنه لم يؤثر عن أئمة الملة الحنيفية - إبراهيم وإسماعيل وغيرهما من الأنبياء الماضين - ما يقولون من تحريفات .
2 - أنه من اختراعات من ليسوا بمعصومين وابتداعاتهم .
الرد على استبعاد القيامة :
وكان الرد على استبعاد البعث والحشر والنشر بوجوه عديدة :
1 - بالقياس على إحياء الأرض بعد موتها ، وأمثال ذلك .