آشوب في معالمه من المتقين من شعراء أهل البيت عليهم السلام . . . ( 1 ) .
20 - قطب الدين الراوندي :
لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن مراميه البسيط
إذا كثر البلايا في البرايا * فكل منهم جاش ربيط
إذا ما قام قائمهم بوعظ * فإن كلامه در لقيط
أو امتلأت بعدلهم ديار * تقاعس دونه الدهر القسوط
هم العلماء إن جهل البرايا * هم الموفون إن خان الخليط
بنو أعمامهم جاروا عليهم * ومال الدهر إذ مال الغبيط
لهم في كل يوم مستجد * لدى أعدائهم دم عبيط
تناسوا ما مضى بغدير خم * فأدركهم لشقوتهم هبوط
ألا لعنت أمية قد أضاعوا * ( الحسين ) كأنه فرخ سميط ( 2 )
على آل الرسول صلاة ربي * طوال الدهر ما طلع الشميط ( 3 ) ( 4 )
الشاعر
قطب الدين أبو الحسين سعد ( 5 ) بن هبة الله بن الحسن بن عيسى الراوندي
( المتوفى 573 ) .
هو إمام من أئمة المذهب ، وعين من عيون الطائفة ، وأوحدي من أساتذة
هامش
( 1 ) الغدير ج 4 ص 392 . والتفصيل - حول ترجمة ابن مكي النيلي - في موسوعة الغدير ج 4
ص 392 - 396 .
( 2 ) السميط : الخفيف الحال ( غ ) .
( 3 ) الشمط : الخلط . ويقال للصبح : الشميط لاختلاطه باقي ظلمة الليل ( غ ) .
( 4 ) أخذت هذه الأبيات من موسوعة الغدير ج 5 ص 379 .
( 5 ) في غير واحد من المصادر الوثيقة : سعيد ( غ ) .