تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة إلى الغدير — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
آشوب في معالمه من المتقين من شعراء أهل البيت عليهم السلام . . . ( 1 ) . 20 - قطب الدين الراوندي : لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن مراميه البسيط إذا كثر البلايا في البرايا * فكل منهم جاش ربيط إذا ما قام قائمهم بوعظ * فإن كلامه در لقيط أو امتلأت بعدلهم ديار * تقاعس دونه الدهر القسوط هم العلماء إن جهل البرايا * هم الموفون إن خان الخليط بنو أعمامهم جاروا عليهم * ومال الدهر إذ مال الغبيط لهم في كل يوم مستجد * لدى أعدائهم دم عبيط تناسوا ما مضى بغدير خم * فأدركهم لشقوتهم هبوط ألا لعنت أمية قد أضاعوا * ( الحسين ) كأنه فرخ سميط ( 2 ) على آل الرسول صلاة ربي * طوال الدهر ما طلع الشميط ( 3 ) ( 4 ) الشاعر قطب الدين أبو الحسين سعد ( 5 ) بن هبة الله بن الحسن بن عيسى الراوندي ( المتوفى 573 ) . هو إمام من أئمة المذهب ، وعين من عيون الطائفة ، وأوحدي من أساتذة
هامش
( 1 ) الغدير ج 4 ص 392 . والتفصيل - حول ترجمة ابن مكي النيلي - في موسوعة الغدير ج 4 ص 392 - 396 . ( 2 ) السميط : الخفيف الحال ( غ ) . ( 3 ) الشمط : الخلط . ويقال للصبح : الشميط لاختلاطه باقي ظلمة الليل ( غ ) . ( 4 ) أخذت هذه الأبيات من موسوعة الغدير ج 5 ص 379 . ( 5 ) في غير واحد من المصادر الوثيقة : سعيد ( غ ) .