تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
كتاب صفين ص 279 ، تاريخ الطبري 6 : 10 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 485 . 4 - من مقال لعمار بن ياسر بصفين : امضوا معي عباد الله إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه ، الحاكم على عباد الله بغير ما في كتاب الله ، إنما قتله الصالحون المنكرون للعدوان ، الآمرون بالاحسان . فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت لهم دنياهم ولو درس هذا الدين : لم قتلتموه ؟ فقلنا : لأحداثه . فقالوا : إنه ما أحدث شيئا وذلك لأنه مكنهم من الدنيا فهم يأكلونها ويرعونها ولا يبالون لو انهدت عليهم الجبال ، والله ما أظنهم يطلبون دمه إنهم ليعلمون أنه لظالم ، ولكن القوم ذاقوا الدنيا فاستحبوها واستمروها ، وعلموا لو أن صاحب الحق لزمهم لحال بينهم وبين ما يأكلون ويرعون فيه منها ، ولم يكن للقوم سابقة في الاسلام يستحقون بها الطاعة والولاية ، فخدعوا أتباعهم بأن قالوا : قتل إمامنا مظلوما . ليكونوا بذلك جبابرة وملوكا ، وتلك مكيدة قد بلغوا بها ما ترون ، ولولا هي ما بايعهم من الناس رجلان . كتاب صفين ص 361 ، تاريخ الطبري 6 : 21 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 504 ، الكامل لابن الأثير 3 : 123 ، تاريخ ابن كثير 7 : 266 واللفظ لابن مزاحم . 5 - من خطبة لعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي : يا أمير المؤمنين ! إن القوم لو كانوا الله يريدون ، ولله يعملون ، ما خالفونا ، ولكن القوم إنما يقاتلوننا فرارا من الأسوة وحبا للأثرة ، وضنا بسلطانهم ، وكرها لفراق دنياهم التي في أيديهم ، وعلى إحن في نفوسهم ، وعداوة يجدونها في صدورهم لوقائع أوقعتها يا أمير المؤمنين ! بهم قديمة ، قتلت فيها آباءهم وإخوانهم . كتاب صفين ص 114 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 281 ، جمهرة الخطب 1 : 148 . 6 - من كلام لشبث بن ربعي مخاطبا معاوية : إنه والله لا يخفى علينا ما تغزو ما تطلب . إلى آخر ما يأتي في هذا الجزء . 7 - قال وردان غلام عمرو بن العاص له : اعتركت الدنيا والآخرة على قلبك ، فقلت : علي معه الآخرة في غير دنيا ، وفي الآخرة عوض من الدنيا ، ومعاوية معه الدنيا بغير آخرة ، وليس في الدنيا عوض الآخرة . فقال عمرو : يا قاتل الله وردانا وفتنته * أبدى لعمرك ما في النفس وردان