تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
صحته ما أطلق فيه مجاهد بن جبر رضي الله عنه فيما حدثناه من طريق أبي سهل أحمد القطان عن الأعمش قال : والله لقد سمعت الحجاج بن يوسف يقول : يا عجبا من عبد هذيل ( يعني عبد الله بن مسعود ) يزعم أنه يقرأ قرآنا من عند الله ، والله ما هو إلا رجز من رجز الأعراب ، والله لو أدركت عبد هذيل لضربت عنقه ( 1 ) وزاد ابن عساكر : ولأخلين منها المصحف ولو بضلع خنزير . وذكر ابن عساكر في تاريخه : 69 من خطبة له قوله : اتقوا الله ما استطعتم فليس فيها مثوبة ، واسمعوا وأطيعوا لأمير المؤمنين عبد الملك فإنها المثوبة ، والله لو أمرت الناس أن يخرجوا من باب من أبواب المسجد فخرجوا من باب آخر لحلت لي دمائهم وأموالهم . على أن ابن عمر هو الذي جاء بقوله عن رسول الله صلى الله عليه وآله : في ثقيف كذاب ومبير . أو قوله : إن في ثقيف كذابا ومبيرا ( 2 ) وأطبق الناس سلفا وخلفا على أن المبير هو الحجاج قال الجاحظ : خطب الحجاج بالكوفة فذكر الذين يزورون قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة فقال : تبا لهم إنما يطوفون بأعواد ورمة بالية هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك ؟ ألا يعلمون أن خليفة المرأ خير من رسوله ( 3 ) ؟ وقال الحافظ ابن عساكر في تاريخه 4 : 81 : اختلف رجلان فقال أحدهما : إن الحجاج كافر ، وقال الآخر : إنه مؤمن ضال . فسألا الشعبي فقال لهما : إنه مؤمن بالجبت والطاغوت ، كافر بالله العظيم . وقال : وسئل عنه واصل بن عبد الأعلى فقال : تسألوني عن الشيخ الكافر . وقال : قال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينتفض من الاسلام . وقال : قال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمة إلا وقد انتهكها الحجاج . وقال : قال طاوس : عجبت لإخواننا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمنا . وقال الأجهوري : وقد اختار الإمام محمد بن عرفة والمحققون من اتباعه كفر
هامش
( 1 ) مستدرك الحاكم 3 : 556 ، تاريخ ابن عساكر 4 : 69 . ( 2 ) صحيح الترمذي 9 : 64 ، وج 13 : 294 ، مسند أحمد 2 : 91 ، 92 ، تاريخ ابن عساكر 4 : 50 . ( 3 ) النصايح لابن عقيل ص 81 ط 2 .