تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
لعلى الباطل . كتاب صفين ص 360 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 504 . وسيوافيك حديث لعن ابن عباس معاوية يوم عرفة في المجتمع العام . 61 - من أبيات لعلقمة بن عمرو يوم صفين : ما لابن صخر حرمة ترتجى * لها ثواب الله بل مندمه لاقيت ما لاقى غداة الوغى * من أدرك الأبطال يا بن الأمة ضيعت حق الله في نصرة * للظالم المعروف بالمظلمه إن أبا سفيان من قبله * ( إلى آخر الأبيات ) 62 - من شعر مجزأة بن ثور السدوسي الصحابي العظيم ارتجز به يوم صفين : أضربهم ولا أرى معاوية * الأبرج العين ( 1 ) العظيم الحاويه هوت به في النار أم هاويه * جاوره فيها كلاب عاويه أغوى طغاما لاهدته هاديه يروى هذا الرجز لعلي عليه السلام في مروج الذهب 2 : 25 وفيه : وقيل : إن هذا الشعر لبديل بن ورقاء ، وكذلك عزاه إليه سلام الله عليه في لسان العرب 18 : 229 ، وذكر - الطبري البيت الأول في تاريخه 6 : 23 ونسبه إلى أمير المؤمنين ، وذكر ابن مزاحم ثلاثة أشطر في كتاب صفين ص 460 وعزاها إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكر الأشطر برمتها في ص 454 ونسبها إلى مالك الأشتر ، ورواها لمجزأة بن ثور في ص 344 وذكرها ابن أبي الحديد في شرحه 1 : 500 لمحرز بن ثور نقلا عن نصر بن مزاحم ، وتعزى إلى الأخنس كما في الاشتقاق ص 148 . 63 - قال أبو عمر في الاستيعاب 1 : 251 : لما قتل عثمان وبايع الناس عليا دخل عليه المغيرة بن شعبة فقال له : يا أمير المؤمنين ؟ إن لك عندي نصيحة ، قال : وما هي ؟ قال : إن أردت أن يستقيم لك الأمر فاستعمل طلحة بن عبيد الله على الكوفة ، والزبير بن العوام على البصرة ، وابعث معاوية بعهده على الشام حتى يلزمه طاعتك فإذا استقرت لك الخلافة فأدرها كيف شئت برأيك . قال علي : أما طلحة والزبير فأرى رأيي فيهما ، وأما معاوية فلا والله لا أراني مستعملا له ولا مستعينا به ما دام على حاله ، ولكني أدعوه إلى الدخول