تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
دين الحق ، مع أمير المؤمنين . فقام إليه عمرو بن مرجوم العبدي فقال : وفق الله أمير المؤمنين وجمع له أمر المسلمين ، ولعن المحلين القاسطين الذين لا يقرءون القرآن ، نحن والله عليهم حنقون ، ولهم في الله مفارقون . كتاب صفين ص 130 ، 131 . 55 - من كلام لعمار بن ياسر يوم صفين : يا أهل الاسلام ؟ أتريدون أن تنظروا إلى من عادى الله ورسوله وجاهدهما ، وبغى على المسلمين ، وظاهر المشركين ، فلما أراد الله أن يظهر دينه وينصر رسوله أتى النبي صلى الله عليه فأسلم ، وهو والله فيما يرى راهب غير راغب ، وقبض الله رسول صلى الله عليه وإنا والله لنعرفه بعداوة المسلم ومودة المجرم ؟ ألا وإنه معاوية ، فالعنوه لعنه الله ، وقاتلوه فإنه ممن يطفئ نور الله ، ويظاهر أعداء الله . راجع تاريخ الطبري 6 : 7 ، كتاب صفين ص 240 ، الكامل لابن الأثير 3 : 136 . 56 - من مقال لعبد الله بن بديل يوم صفين : إن معاوية ادعى ما ليس له ونازع الأمر أهله ومن ليس مثله ، وجادل بالباطل ليدحض به الحق ، وصال عليكم بالأعراب والأحزاب ، وزين لهم الضلالة ، وزرع في قلوبهم حب الفتنة ، ولبس عليهم الأمر ، وزادهم رجسا إلى رجسهم ، وأنتم والله على نور من ربكم وبرهان مبين ، قاتلوا الطغام الجفاة ولا تخشوهم ، وكيف تخشونهم وفي أيديكم كتاب من ربكم ظاهر مبرور ؟ أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ، قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين . قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله وقد قاتلتهم مع النبي صلى الله عليه ، والله ما هم في هذه بأزكى ولا أنقى ولا أبر ، قوموا إلى عدو الله وعدوكم رحمكم الله . تاريخ الطبري 6 : 9 ، كتاب صفين ص 263 ، الاستيعاب في ترجمة عبد الله 1 : 340 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 483 ، جمهرة الخطب 1 : 176 . 57 - من خطبة لسعيد بن قيس : فوالله الذي بالعباد بصير أن لو كان قائدنا حبشيا مجدعا إلا أن معنا من البدريين سبعين رجلا ، وإنما رئيسنا ابن عم نبينا ، بدري صدق ( 1 ) ، صلى صغيرا ، وجاهد مع نبيكم كبيرا ، ومعاوية طليق من وثاق الأسئار و
هامش
( 1 ) أشار إلى أن كونه بدريا ليس ككون عثمان بدريا بالتمحل والتصنع كما مر حديثه في هذا الجزء .