تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
ابن طليق ، ألا إنه أغوى جفاة فأوردهم النار ، وأورثهم العار ، والله محل بهم الذل و - الصغار ، ألا إنكم ستلقون عدوكم غدا ، فعليكم بتقوى الله والجد والحزم والصدق والصبر فإن الله مع الصابرين ، ألا إنكم تفوزون بقتلهم ويشقون بقتلكم ، والله لا يقتل رجل منكم رجلا منهم إلا أدخل الله القاتل جنات عدن ، وأدخل المقتول نارا تلظى لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون . كتاب صفين ص 266 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 483 ، جمهرة الخطب 1 : 179 . 58 - من خطبة لمالك بن الحارث الأشتر يوم صفين : واعلموا أنكم على الحق وأن القوم على الباطل ، يقاتلون مع معاوية ، وأنتم مع البدريين قريب من مائة بدري ، ومن سوى ذلك من أصحاب محمد صلى الله عليه ، أكثر ما معكم رايات قد كانت مع رسول الله صلى الله عليه ومع معاوية رايات قد كانت مع المشركين على رسول الله صلى الله عليه ، فما يشك في قتال هؤلاء إلا ميت القلب ، فإنما أنتم على إحدى الحسنيين : إما الفتح ، وإما الشهادة . كتاب صفين ص 268 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 484 ، جمهرة الخطب 1 : 183 59 - من مقال لهاشم بن عتبة المرقال : سر بنا يا أمير المؤمنين ؟ إلى هؤلاء القوم القاسية قلوبهم ، الذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ، وعملوا في عباد الله بغير رضا الله ، فأحلوا حرامه ، وحرموا حلاله ، واستهوى بهم الشيطان ، ووعدهم الأباطيل ، ومناهم الأماني حتى أزاعهم عن الهدى ، وقصد بهم قصد الردى ، وحبب إليهم الدنيا ، ومنه : وهم يا أمير - المؤمنين ؟ يعلمون منك مثل الذي نعلم ، ولكن كتب عليهم الشقاء ، ومالت بهم الأهواء ، وكانوا ظالمين . جمهرة الخطب 1 : 151 . 60 - من خطبة لابن عباس بصفين : إن ابن آكلة الأكباد قد وجد من طغام أهل الشام أعوانا على علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله وصهره ، وأول ذكر صلى معه ، بدري قد شهد مع رسول الله صلى الله عليه كل مشاهده التي فيها الفضل ، ومعاوية وأبو سفيان مشركان يعبدان الأصنام ، واعلموا : والله الذي ملك الملك وحده فبان به وكان أهله ، لقد قاتل علي بن أبي طالب مع رسول الله صلى الله عليه ، وعلي يقول : صدق الله ورسوله ، ومعاوية وأبو سفيان يقولان : كذب الله ورسوله . فما معاوية في هذه بأبر ولا أتقى ولا أرشد ولا أصوب منه في تلكم ، فعليكم بتقوى الله والجد والحزم والصبر ، وإنكم لعلى الحق وإن القوم
الغدير — صفحة 164 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)