عقر ناقة ثمود رجل واحد فأصابهم العذاب بنياتهم في عقرها ( 1 ) قال الله تعالى : فنادى
صاحبهم فتعاطى فعقر ( 2 ) . فقال لهم نبي الله عن قول الله : ناقة الله وسقياها ، فكذبوه
فعقروها ( 3 ) . يا معشر الناس ألا فمن سأل ( 4 ) عن قاتلي فزعم أنه مؤمن فقد قتلني ، [ يا معشر
الناس من سلك الطريق ورد الماء ( 5 ) ] يا معشر الناس ألا أخبركم بحاجبي الضلالة ؟
تبدو مخازيها في آخر الزمان ( 6 ) .
عن أبي عقيل ( 7 ) عن علي عليه السلام قال : اختلفت النصارى على كذا وكذا ، واختلفت
اليهود على كذا وكذا ، ولا أراكم أيتها الأمة إلا ستختلفون كما اختلفوا ، وتزيدون
عليهم فرقة ، ألا وإن الفرق كلها ضالة إلا أنا ومن اتبعني ( 8 ) .
عن حبيش بن المعتمر ( 9 ) قال : دخلت على علي عليه السلام في صحن مسجد الكوفة فقلت :
هامش
1 - في البحار : ( برضاهم بعقرها ) وفي الأصل : ( ببياتهم في عقرها ) والصحيح ما
أثبتناه في المتن لروايات كثيرة واردة بعبارات مختلفة والمعنى فيها واحد وهو أن المرء يثاب
على قدر نيته وفي بعض الروايات على قدر هواه كما في نهج البلاغة ( أهوى أخيك معنا ؟ )
وتدور الأعمال على النيات ، وهو واضح .
2 - آية 29 من سورة القمر .
3 - قال الله تعالى في سورة الشمس : ( كذبت ثمود بطغويها * إذا نبعث أشقاها *
فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها * فكذبوه فعقروها * فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ) .
4 - كذا في الأصل لكن في البحار : ( سأل ) فسأل هنا بمعنى سأل كما صرحت به
في كتب اللغة .
5 - ما بين المعقوفتين زيد من البحار فإنه موجود فيه .
6 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 740 ،
س 24 ) .
7 - لم نتمكن من تعيينه ويمكن أن ينطبق على من ذكره ابن أبي حاتم في
الجرح والتعديل بهذه العبارة : ( أبو عقيل مولى لبني زريق ، سمع عائشة ، روى عنه
أبو بكر بن عثمان ، سمعت أبي يقول ذلك ) .
8 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 740 ، س 29 ) .
9 - كذا في الأصل وفي أمالي المفيد ( في المجلس السابع والعشرين ) ، لكن
في المجلس التاسع والثلاثين منه ( حبش من دون ياء ) ففي تنقيح المقال : ( حبش بن
المغيرة عده الشيخ ( ره ) في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وظاهره كونه إماميا إلا أن حاله
مجهول وحبش بالحاء المهملة المفتوحة والباء الموحدة كذلك والشين المعجمة وفي
بعض النسخ : ( المعتمر ) بدل ( المغيرة ) وفي جامع الرواة : ( حبش بن المغيرة
[ المعتمر خ ] ( ى جخ ) أي في نسخة بدل المغيرة ( المعتمر ) وذكره الشيخ في رجاله
من أصحاب علي ( ع ) ) .