عن حبة ( 1 ) عن علي عليه السلام قال : لو صمت الدهر كله وقمت الليل كله وقتلت
بين الركن والمقام بعثك الله مع هواك بالغا ما بلغ ، إن في جنة ففي جنة ، وإن في
نار ففي نار ( 2 ) .
وعنه عليه السلام : من أحبنا أهل البيت فليستعد عدة للبلاء ( 3 ) .
وقال عليه السلام : يهلك في محب مفرط ومبغض مفتر ( 4 ) .
هامش
1 - قد مرت الإشارة إلى ترجمته فيما سبق ( أنظر ص 413 ) .
2 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 740 ، س 33 )
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 371 ، س 33 ) : ( وروى
جعفر بن الأحمر عن مسلم الأعور عن حبة العرني قال : قال علي ( ع ) : من أحبني كان معي
أما إنك لو صمت الدهر ( الحديث ) ) .
3 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 740 ، س 34 )
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 371 ، س 35 ) : ( وروى
جابر الجعفي عن علي ( ع ) أنه قال : من أحبنا ( الحديث ) .
أقول : بناء على ما ذكره يكون رواية الجعفي عنه ( ع ) مرسلا .
4 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 740 ، س 35 )
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 372 ، س 1 ) : ( وروى أبو الأحوص
عن أبي حيان عن علي ( ع ) : يهلك في رجلان محب غال ومبغض قال ) .
أقول : نقله الرضي - رضي الله عنه - في باب المختار من الحكم من نهج البلاغة
بهذه العبارة : ( هلك في رجلان محب غال ومبغض قال ( ج 4 من شرح النهج الحديدي
ص 291 ) ) ونقل السيد ( ره ) أيضا في النهج في باب المختار من الخطب ضمن
كلام له ( ع ) ما نصه : ( سيهلك في صنفان ، محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق ،
ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير الناس في حالا النمط الأوسط ( ج 2
شرح النهج الحديدي ، ص 306 ) .