بغضا لعلي بن أبي طالب عليه السلام فلم أزل به حتى لان وسكن ( 1 ) .
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ( 2 ) قال : سمعت عليا عليه السلام وهو يقول : ما لقي أحد
من الناس ما لقيت ، ثم بكى ( 3 ) .
هامش
1 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وعلي
( ص 735 ، س 2 ) وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 371 ، س 11 ) ( وكان مكحول من المبغضين له عليه السلام روى زهير بن معاوية عن الحسن بن الحر قال :
لقيت ( فساق الحديث إلى آخره وقال ) وروى المحدثون عن حماد بن زيد أنه قال :
أرى أن أصحاب علي أشد حبا له من أصحاب العجل لعجلهم ، وهذا كلام شنيع ، وروى عن
شبابة بن سوار : أنه ذكر عنده ولد علي عليه السلام وطلبهم الخلافة فقال : والله لا يصلون
إليها أبدا ، والله ما استقامت لعلي ولا فرح بها يوما ما فكيف تصير إلى ولده ؟ ! هيهات ، هيهات ،
لا والله لا يذوق طعم الخلافة من رضي بقتل عثمان ) .
2 - في تقريب التهذيب : ( عبد الرحمن بن أبي بكرة نفيع [ بالتصغير ] بن الحارث
الثقفي ثقة من الثانية مات سنة ست وتسعين / ع ) أي أخرج حديثه أصحاب الأصول الست .
وفي القاموس : ( البكرة خشبة مستديرة في وسطها محز يستقى عليها أو المحالة السريعة
ويحرك ( إلى أن قال ) وأبو بكرة نفيع بن الحارث أو مسروح الصحابي تدلى يوم الطائف
من الحصن ببكرة فكناه صلى الله عليه وآله أبا بكرة ) وفي تهذيب التهذيب : ( روى
عن أبيه وعلي وعبد الله بن عمرو بن الأسود بن سريع ( إلى آخر ما قال ) .
3 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 371 ، س 18 ) :
( وروى عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : سمعت عليا ( الحديث )
ونقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وعلي ( ص 735 ،
س 8 ) وأيضا في ذلك المجلد لكن في باب سائر ما جرى من الفتن ( ص 682 ،
س 22 ) .