برسول الله ( 1 ) صلى الله عليه وآله ليلة العقبة فالعنوه . قال : فيلعنه أهل تلك القرية ثم يسير إلى
القرية الأخرى فيأمرهم بمثل ذلك . [ وكان في أيام معاوية ( 2 ) ] .
ومنهم
مكحول ( 3 )
عن الحسن بن الحر ( 4 ) قال : لقيت مكحولا فإذا هو مطبوع يعني مملوء
هامش
1 - قال الزمخشري في الأساس : ( نخس الدابة ومنه النخاس ، ونخسوا بفلان =
نخسوا دابته وطردوه قال :
الناخسين بمروان بذي خشب * والمقحمين على عثمان في الدار
أي نخسوا به من خلفه حتى سيروه في البلاد ) وقال الفيومي في المصباح المنير : ( نخست
الدابة نخسا من باب قتل = طعنته بعود أو غيره فهاج ) .
2 - هذه العبارة في شرح النهج فقط . أما الحديث فقال ابن أبي الحديد في
شرح النهج ( ج 1 ، ص 371 ، س 7 ) : ( وكان زيد بن ثابت عثمانيا شديدا في ذلك وكان
عمر بن ثابت عثمانيا من أعداء علي عليه السلام ومبغضيه ، وعمر بن ثابت هو الذي روى عن
أبي أيوب الأنصاري حديث ستة أيام من شوال ، روى عن عمر أنه كان يركب ( الحديث ) ) ونقله
المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب أصحاب النبي وعلي ( ص 734 ، س 37 ) .
3 - في تقريب التهذيب : ( مكحول الشامي أبو عبد الله ثقة فقيه كثير الارسال
مشهور من الخامسة مات سنة بضع عشرة ومائة / م ( 4 ) ) .
أقول : ترجمته مذكورة مبسوطة في كتب العامة فمن أرادها فليراجعها وقال
المامقاني ( ره ) في تنقيح المقال : ( مكحول غير مذكور في كتب رجالنا وإنما عده
أبو موسى من الصحابة واصفا له بمولى رسول الله ، وذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج أنه
من المبغضين لأمير المؤمنين ، وروى عن زهير بن معاوية عن الحسن بن الحر قال : لقيت
( الحديث ) .
4 - في تقريب التهذيب : ( الحسن بن الحر بن الحكم الجعفي أو النخعي الكوفي
أبو محمد نزيل دمشق من الخامسة مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة / قدس ) .