* جاء في " صحيح البخاري " :
عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبيهِ ، قالَ : لَقيتُ الْبَراءَ
بْنَ عازِب رَضِىَ الله عَنْهُما ، فَقُلْتُ : طُوبى لَكَ !
صَحِبْتَ النَّبِيَّ . . . فَقالَ : يَا بْنَ أَخي ! إِنَّكَ لا تَدْري ما
أَحْدَثْنا بَعْدَهُ ; ( 1 )
وعليه فإذا تضمّن حديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) امكانيّة ارتداد صحابي ، فانّ من الأولى
ان يكون خروجه عن العدالة أيسر وأسهل . فكيف نعتبر سنّة جميع الصحابة حجّة .
وخلاصة ما مرّ انّ ما يقال بانّ سنّة الصحابي حجّة بصورة مطلقه ، لا دليل عليه ،
بل قام الدليل على خلافه .
حجّية الاجماع
المصدر الاخر للاجتهاد هو الاجماع ، ومعنى ذلك انّه إذا كان هناك أمر واتّفق
عليه جميع المسلمين ، فهو حجّة .
وهنا لا بدّ من القول ، بانّ هذا الاجماع والاتفاق إنّما يكون حجّة إذا كان
هامش
1 . ج 5 ، كتاب المغازي ، دار الفكر 1401 ، ص 65 ، رقم 3852 ( ترقيم العالمية ) .