( فَأَعْقَبَهُم نِفاقاً في قُلُوبِهِم إلى يَومَ يَلْقَوْنَهُ بِما
أَخْلَفُوا اللهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانوا يَكْذِبُونَ ) ( 1 )
ولا بأس هنا ان نذكر بعض الرّوايات التي صرّحت بعدم عدالة بعض الصحابة
ليتّضح عدم اعتبار سنّة الصحابة بصورة مطلقه حجّة على أساس ما ورد في السنّة
النبويّة الشريفة .
* فقد قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
. . . اَلا وَإِنَّهُ سَيُجاءُ بِرِجال مِنْ أُمَّتي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ
ذاتَ الشِّمالِ ، فَأَقُولُ يا رَبِّ أصْحابِي ! فَيُقالُ : إِنَّكَ
لا تَدْري ما أَحْدَثُوا بَعْدَكَ . فَأَقُولُ : كَما قالَ الْعَبْدُ
الصّالِحُ : ( وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهيدًا ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمّا
تَوَفَّيْتَني كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ
شَىء شَهِيدٌ * إِنْ تُعِذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ
فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم ) ( 2 ) قال : فَيُقالُ لِي : إِنَّهُمْ لَمْ
يَزالُوا مُرْتَدِّينَ عَلى أَعْقابِهِم مُنْذُ فارَقْتَهُمْ ; ( 3 )
هامش
1 . سورة التوبة ، الآية 77 . وهذه الآية كما يظهر من التفاسير إِمّا بصدد بيان علامات المنافقين من
عدم تأدية الزكاة وخلف الوعدة والكذب وإِمّا في شأن " ثعلبة بن مالك أو خاطب أو خطاب
الأنصاري " المنافق . راجع : مجمع البيان ، ج 11 ، ص 165 ، س 15 . ( المنقّح ) .
2 . سورة المائدة ، الآية 117 - 118 .
3 . صحيح مسلم ، كتاب الجنة ، ص 157 ، رقم 512 و 5103 ; صحيح البخاري ، كتاب أحاديث
الأنبياء ، رقم 3100 و 3191 و 4371 و 6045 ; سنن الترمذي ، كتاب صفة القيامة ، رقم 2347
و 3091 ; سنن النسائي ، كتاب الجنائز ، رقم 2060 ; مسند أحمد ، مسند بني هاشم ، رقم 192
و 2168 و . . . " ترقيم العالمية " .