قال يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد بن عقبة ( 1 ) .
وقال ابن عبد البر : صلى الوليد الصبح أربع ركعات وقال : هل أزيدكم ( 2 ) .
وقال أبو الفداء في تاريخه : إن قصة صلاته بالناس الصبح أربعا وهو سكران
مشهورة مخرجه ( 3 ) .
وقال السيوطي : صلى الوليد بأهل الكوفة أربع ركعات ، وصار يقول في ركوعه
وسجوده : اشرب واسقني ( 4 ) .
الفصل الثالث : 1 - محمد بن مسلمة
كان محمد بن مسلمة حليفا لقبيلة بني عبد الأشهل من الأنصار فاشتهر عنه بأنه
منهم .
لكنه في الحقيقة من يهود المدينة من بني النضير ، وكان الأوس حلفاء يهود بني
النضير وقد جاءت عدة نصوص تثبت كونه من إخوان اليهود :
إذ قال كعب بن الأشرف اليهودي عند مجيء محمد بن مسلمة إلى قلعته :
من هذا ؟
فقال محمد بن مسلمة : أخوك محمد بن مسلمة .
فقال كعب لامرأته : هو أخي محمد بن مسلمة ( 5 ) .
نلاحظ في هذا النص اطمئنان كعب بن الأشرف لمحمد بن مسلمة لكونه من
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ ابن عساكر ، ابن منظور 26 / 340 .
( 2 ) الاستيعاب ، ابن عبد البر 3 / 634 ، مسند أحمد 1 / 144 ، سنن البيهقي 8 / 318 ، تاريخ
اليعقوبي 2 / 142 .
( 3 ) تاريخ أبي الفداء 176 ، الإصابة ، ابن حجر 3 / 638 .
( 4 ) تاريخ الخلفاء ، السيوطي 104 ، سيرة الحلبي 2 / 314 ، الأغاني ، أبو الفرج الأصفهاني
4 / 178 .
5 - مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 23 / 218 .