لا تتأخر عنه ، ولا تتقدمه وجود عين ووجود خيال .
( شهوة الدنيا وشهوة الجنة )
( 34 ) وأما شهوة الدنيا فلا تقع لها لذة إلا بالمحسوس الكائن . وشهوة الجنة تقع لها اللذة بالمحسوس وبالمعقول ، على صورة ما يقع بالمحسوس من وجود الأثر المزاجي عند نيل المشتهى المعقول سواء . ولا أعنى بالجنة أن هذه الشهوة ، التي هذا حكمها ، أنها لا توجد إلا في الجنة المعلومة في العموم . إنما أعنى حيث وجد هذا الحكم لهذه الشهوة ، الذي ذكرناه ، فهو شهوة الجنة ، سواء وجد في الدنيا أو وجد في الجنة .