تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
بعض ، فما اجتمع لك من ذلك فهو قدر درجات ما يناله صاحب ذلك المقام . ولا يعتبر فيه إلا اللفظ العربي القرشي ، فإنه لغة أهل الجنة سواء كان أصلا - وهو البناء - أو فرعا وهو الاعراب . وغير العربي والمعرب لا يلتفت إليه .

( لكل موجود من اسمه نصيب )

( 36 ) وكذلك تعمل في كل اسم مقام . وهو قولهم : « لكل إنسان من اسمه نصيب » - ومعناه : لكل موجود من اسمه نصيب . ولهذا جاءت أسماء النعوت ، فلا تطلب إلا أصحابها ، وهو زور على من نطلق عليه وليست له . وهذا من أصعب المسائل . فان الاسم إطلاق إلهي ، فلا بد