المشتهى . فتلك اللذة مقارنة لها في الوجود ، فتوجد في النفس قبل حصول المشتهى . واللذة مقارنة لوجود حصول المشتهى في ملك المشتهى ، فتزول شهوة التحصيل ، وتبقى اللذة . فليس عين الشهوة عين اللذة ، لفنائها بحصول المشتهى وبقاء اللذة .
( الشهوة واللذة )
( 33 ) غير أن الطبع تحدث له أو تظهر له ، عن كمون غيب إلهي ، شهوة أخرى تتعلق ببقاء المشتهى دائما لا ينقطع . فهذه شهوة لا لذة لها ، فان البقاء دائما غير حاصل مطلقا . فلا يتناهى الأمر ، فلا يوجد البقاء . فان حدد ( المشتهى ) البقاء بزمان مخصوص ومقدار معين ، فذلك البقاء المشتهى يكون للشهوة لذة بحصوله موجودا . فاللذة مقارنة لحصول المشتهى خاصة :