وإنما أضفناها ( أي الشهوة ) إلى الجنة ، لأنها تكون فيها لكل أحد من أهل الجنة ، وفي الدنيا لا تقع ( تلك الشهوة ) إلا لآحاد من العارفين .
( نسب الشهوة ومقاماتها وأسرارها )
( 35 ) والشهوة لها نسبة واحدة إلى عالم الملك ، ونسبتان إلى عالم الملكوت . ولها مقامات وأسرار ، وهي الدرجات : بقدر ما لحروف اسم « الشهوة » من العدد بالجمل الكبير بالتعريف وهو « الشهوة » وبالتنكير وهو « شهوة » ، وبالاتصال بكلام . فتعود « هاء السكت » تاءً ، فلها عدد التاء ولها عدد الهاء في حال التنكير والتعريف . فاجمع الأعداد ، بعضها إلى