وأن الحق سبحانه هو « رب » هذه المدرسة و « ملقى » الدروس فيها على « المتعلمين » وهو « العالم » . و « الرسل » هم « المعيدون » ، و « الورثة » هم « المذنبون » - وهم « معيدو المعيدين » . والعلوم التي يلقيها ( الحق سبحانه ) للمتعلمين في هذه المدرسة - وإن كثرت - فهي ترجع إلى أربعة أصناف ( كلية ) . صنف يلقى عليهم دروس « موازين الكلام في الألفاظ والمعاني » ليميزوا بها الصحيح من السقيم ، وإن كان الكل صحيحا عند العلماء بالله ، وإنما يسمى سقيما بالنظر إلى ضده ، أو غرض ما معين .
( 236 ) والعلم الثاني ( الذي يلقيه الحق للمتعلمين في مدرسة الوجود ) هو العلم « بتنقيح الأذهان وتدريب الأفكار وتهذيب العقول » . لأن « رب
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 318
مساهمون: ابن عربي
ص٣١٨