بعم الفضل الإلهي جميع الخلق كله . فانزل « ليس كمثله شيء » - وهو لأهل العلم بالله مطلقا ، من غير تقييد . - وأنزل قوله - تعالى - : « أحاط بكل شيء علما » ، « وهو على كل شيء قدير » ، « فعال لما يريد » ، « وهو السميع البصير » ، « الله لا إله إلا هو الحي القيوم » و « أجره حتى يسمع كلام الله » « وهو بكل شيء عليم » - وهذا كله في حق من قيده بصفات الكمال - وأنزل تعالى من الشرائع قوله : « الرحمن على العرش استوى » « وهو معكم أينما كنتم » ، « وهو الله في السماوات وفي الأرض » ، و « تجرى بأعيننا » ، و « لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا » - فعمت الشرائع ما تطلبه أمزجة
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 315
مساهمون: ابن عربي
ص٣١٥