تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ويفسدها ؟ وما معنى « الطبيعة » فيها ؟ وأين مرتبتها من العالم ؟ وهل هي أمر وجودي عيني ، أو هي أمر وجودي عقلي ؟ وهل يخرج عنها شيء أو صنف من العالم ، أو لا حكم لها إلا في الأجسام المركبة التي تقبل الحل والتركيب والكون والفساد ؟ . - وما أشبه هذا الفن ( من أصناف الفنون والعلوم ) . ( 238 ) والدرس الرابع ( من أصناف العلوم الكلية في مدرسة الوجود ) هو ما يلقيه ( الحق تعالى ) من العلم الإلهي ، وما يجب ان يكون عليه هذا المفتقر إليه الذي هو الله سبحانه ، وما يستحيل أن ينعت به ، وما يجوز فعله في خلقه . - وما ثم درس خامس أصلا ، لأنه ليس وراء الله مرمى . غير أن كل نوع من أنواع هذه العلوم ينقسم ( بدوره ) إلى علوم جزئية كثيرة يتسع المجال فيها . فمن وقف مع شيء منها ، ولم يحضر من الدروس إلا درسها ، كان ناقصا عن غيره . ومن ارتفعت همته ، وعلم أن هذه الدروس ليس المطلوب منها