تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
الله ، والحضور معه في كل حال . كما قالت عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - في حق النبي - ص - من أنه « كان يذكر الله على كل أحيانه » - فهو في الدنيا موصوف بصفة « أرض الآخرة » : « لا ترى فيها عوجا ولا أمنا » . - ولما كانت الاستقامة تتميز بالاعوجاج ، ولا اعوجاج : فلا استقامة مشهودة !
فالكل في عين الوجود على طريق واحد والكل في عين الرضى من مؤمن أو جاحد

( الإمكان للعالم نعت ذاتي له ، فالميل له ذاتي : فلا استقامة )

( 232 ) وقد يكون مشهد صاحب هذا الشهود النظر في إمكان العالم ، والإمكان سبب مرضه . والمرض ميل ، والميل ضد الاستقامة . - والإمكان للعالم نعت ذاتي ، لا يتصور زواله . لا في حال عدمه ، ولا في حال وجوده .