ليسعدوا . - فهذا - ص - قد وصفها بأحسن الصفات ، وجعلها محلا للخيرات . فينبغي لأهل المراقبة أن يكون بدؤهم في الدخول ، لاكتساب هذه الصفة ، أن يرقبوا أحوال أمهم . لأن الطفل لا يفتح عينيه إلا على أمه ، فلا يبصر غيرها ، فيحبها طبعا ، ويميل إليها أكثر مما يميل إلى أبيه . لأنه لا يعقل سوى من يربيه ، وبافعالها ينبغي يقتدى .
( لما ذا تغار الدنيا من الآخرة ؟ )
( 169 ) فان قلت : فلما ذا تغار ( الدنيا ) من الآخرة ؟ - قلنا لما كان الحكم لها - وهي من الطاعة بهذه المثابة - وليس للآخرة هنا سلطان ، والذي في الآخرة هو في الدنيا ، من اللذات والآلام ، - فالداران