شفيقة عليهم ، حدبة ، كثيرة الحنو ، خائفة أن تأخذهم « الضرة الآخرة » منها . فان الدار ، في هذا الوقت ، للدنيا ، والحكم لها ، ولا ينبغي أن يعزل عنها . كما أن الدار الآخرة لا تعترض لها الدار الدنيا ، إذا انتقل الناس إليها . فالدنيا أنصف من الآخرة في الحكم ! فإنها في دار سلطانها . وإذا جاءت الآخرة وكان يومها - لا تعترض الدنيا ، ولا تزاحم الآخرة . - فما أنصف الدنيا أحد من الناس !
( ما أنصف الدنيا أحد ! ذمت باساءة المسئ فيها ، ولم تحمد بإحسان المحسن فيها ! )
( 167 ) قال قتادة : « ما أنصف الدنيا أحد : ذمت باساءة المسئ فيها ،