هي الدنيا أظهرها الله لهم في عالم البرزخ ، بعين الكشف أو النوم ، في صورة ما جهلوه منها في اليقظة ، فإنهم غير عارفين منها ما ذكرناه .
فيقولون : « رأينا الجنة والنار والقيامة ! » . ويذكرون الرؤيا التي رأوها . وأين الدار من الدار ، وأين الاتساع من الاتساع ؟ فذلك الذي رأوه ( هو ) حال الدنيا التي خلقها الله عليها : من الخير ، والطاعة ، والعدل في الحكومة ، والنصيحة ، والوعظ ، والتذكرة .
( قيامة الدنيا ، وجنتها ، ونارها )
( 170 A ) فإنه معلوم أن القيامة ما هي الآن موجودة . فإذا رؤيت في الحياة الدنيا فما هي إلا قيامة الدنيا ، وجنة الدنيا ، ونار الدنيا ، وأن الجنة