تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
على كل حال ! » - فيكونون من « الحامدين في السراء والضراء » . فتعطيهم الدنيا هذه الأمانات نقية ، طاهرة من الشوب .

( أمزجة أبناء الدنيا هي كالبقاع للماء ، وكالأوعية لما يجعل فيها من غذاء )

( 165 ) فبعض أمزجة الأبناء ( - أبناء الدنيا ) الذين هم كالبقعة للماء والأوعية لما يجعل فيها ، فيؤثر مزاج تلك البقعة في الماء . فان الماء كله طيب ، عذب في أصله ، وهو المطر ، فإذا حصل في بقع الأرض - وهي مختلفة البقاع في المزاج - ظهر العذب في المزاج الحسن فأبقاه على أصله كما ورد : طاهرا نظيفا ، وزاده من مزاجه طيبا وحلاوة زائدة على ما كان عليه ، وهو الماء النمير . - وبقعة أخرى جعلته ملحا أجاجا . وبقعة أخرى جعلته قعاما